القيادة العامة توجه تحية ورسائل هامة للشعب الليبي والدول العربية والصديقة

أخبارك الآن26 يونيو 2020
القيادة العامة توجه تحية ورسائل هامة للشعب الليبي والدول العربية والصديقة

بنغازي-العنوان

حيّت القيادة العامة للقوات المسلحة، اليوم الخميس، الشعب الليبي على تضحياته ودعمه الثابت والمستمر لها في معركتها المصيرية كما حيّت الدول العربية الشقيقة التي قدّمت مواقفا مشرفة عكّست قوة التضامن العربي في وجه الإرهاب والتصدي للاستعمار التركي.

ووجهت القيادة العامة، في بيان مصور ألقاه الناطق باسم القائد العام، اللواء أحمد المسماري، التحية للجيش الوطني على تصديه الباسل للاستعمار التركي وتقديم أعظم التضحيات دفاعا عن الوطن وعن كرامة الليبيين ومقدراتهم.

كما وجهت القيادة العامة، التحية للدول العربية، التي أدركت حقيقة المشهد في ليبيا، واستشعرت خطر التنظيمات الإرهابية والمليشيات، التي تسيطر على العاصمة طرابلس، وعلى المجلس الرئاسي، وانتبهت إلى حجم الدعم بالسلاح والمرتزقة الذي تتلقاه هذه التنظيمات من تركيا وانكشفت أمامها حقيقة الاطماع التركية الاستعمارية، ومخططها للسيطرة على ثروات الليبيين، وتهديد أمن واستقرار المنطقة العربية بأسرها.

وخصّت القيادة، بالتحية إلى مصر، قيادة وشعبا، على تضامنها وحرصها على أمن واستقرار ليبيا، وعلى الموقف التاريخي الشجاع للرئيس عبدالفتاح السيسي، المعبر عن موقف الأمة العربية.

كما خصّت القيادة بالتحية، إلى دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين، على مواقفهم المشرفة، التي تعكس قوة التضامن العربي في وجه الإرهاب والتصدي للاستعمار.

كما حيّت القيادة، الحراك الشعبي المدني الغاضب في تونس الشقيقة، الذي يقف إلى جانب الشعب الليبي، ويتصدى بكل شجاعة لأي تحرك مشبوه يهدف إلى إلحاق الضرر بأشقائهم الليبيين.

ووجهت القيادة، كذلك التحية إلى دولة الجزائر، لموقفها الرافض للتدخل الأجنبي في الشأن الليبي، ومساعيها الصادقة والإيجابية لتسوية سلمية، كما حيّت كل الدول التي تقف إلى جانب الليبيين في الحرب ضد الإرهاب والاستعمار.

ودعت القيادة العامة، الدول العربية الأخرى ودول الجوار وباقي دول العالم الساعية للسلام، إلى عدم التردد في دعم الجيش الوطني الليبي، في معركته المصيرية ضد الإرهاب، وتعزيز كفاحه في التصدي للاستعمار، والنظر بموضوعية إلى حقيقة ما يجري على الساحة الليبية، وما له من أبعاد وتداعيات خطيرة على المستوى القومي وعلى أمن واستقرار الإقليم.

وطمأنت القيادة العامة، الشعب الليبي بأن المعركة ضد الإرهاب والمرتزقة، والمطامع التركية لغزو ليبيا لن تتوقف إلى حين تحرير كامل التراب الليبي، وفرض السيادة الوطنية.

وأكدت، أن ما تم من إعادة الانتشار للقوات المسلحة هو من متطلبات المعارك السياسية والعسكرية، واستجابة صادقة للمطالب الملحة من الدول الشقيقة والصديقة ودعوات المجتمع الدولي المتكررة، لفتح الآفاق لعملية سياسية.

كما أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة، على حرصها الكامل على أن تؤدي العملية السياسية إلى تسوية سلمية دائمة ومتينة، قائمة على ثوابت الشعب الليبي ومبادئه الراسخة، وفي مقدمتها ضمان وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وحرية شعبها وحماية ثرواته ومقدراته، وتحقيق الأهداف والغايات الوطنية النبيلة، التي يقاتل الجيش من أجلها، ويقدم ضباطه وجنوده في سبيله أرواحهم الطاهرة ودماءهم الزكية.



Source link