20 إجراء اتخذتها الإمارات في مواجهة كورونا خلال 5 أشهر

أخبارك الآن29 يونيو 2020
20 إجراء اتخذتها الإمارات في مواجهة كورونا خلال 5 أشهر

اتخذت الإمارات مجموعة كبيرة من الإجراءات الاستباقية ضد تفشي «كوفيد-19» منذ اكتشاف أول إصابة في الإمارات قبل 5 أشهر، وتحديداً في الـ29 من يناير الماضي، إلا أن 20 إجراء مفصلياً كان لها دور استثنائي في مواجهة «كورونا».

وقال الأستاذ بجامعة غرب أونتاريو الكندية استشاري طب الأطفال والأمراض المعدية والمناعة في مدينة العين الدكتور حسام التتري، إن أسباب نجاح الإمارات في مواجهة كورونا حتى الآن متعددة، ولكن أهمها تطبيق سياسات قوية لتقصي الوبائي.

وأضاف: «الإمارات تتصدر دول العالم حالياً في فحوصات كورونا، حيث تم إجراء فحوصات لثلث السكان، بالإضافة إلى توفير الأدوية التي تتضمنها بروتوكولات العلاج الدولية والمحلية، وجلب كوادر طبية مدربة لتساعد الكوادر الوطنية على خط المواجهة الأول، وفتح ميزانيات كبيرة للإنفاق على مواجهة هذا الوباء».

وأوضح أن بين الإجراءات المهمة التي اتخذتها الدولة وساعدت في مواجهة كورونا، تطبيق القوانين بجديه مثل قانون مكافحة الأمراض السارية، وفرض التباعد الاجتماعي والجسدي، ووعي المواطنين والمقيمين بإجراءات الوقاية من عدوى هذا الفيروس، والعمل عن بُعد في كثير من القطاعات.

من جانبه، قال استشاري الأمراض الصدرية في دبي، الدكتور بسام محبوب، إن من ضمن أسباب نجاح تجربة الإمارات في مواجهة كورونا، العلاج المجاني لكل السكان غير المؤمَّن عليهم ومراعاة المساواة الكاملة في هذا الشأن، ووقف الطيران الذي ساعد في حصر الوباء داخلياً، وبرنامج التعقيم الوطني، ووقف الخدمات العلاجية الاختيارية لفترة محدودة لمنع العدوى وتركيز جهود الأطقم الطبية.

وتابع: «إن أكثر ما ساعد الإمارات في هذه الأزمة، هو البنية التحتية التكنولوجية القوية التي مكنت جميع المصالح والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة من العمل بكفاءة دون تأثر الخدمات الحيوية»، مشيراً إلى أن رسائل القيادة الرشيدة التي بعثت الاطمئنان في نفوس جميع السكان، مواطنين ومقيمين، كان لها بالغ الأثر في شحذ الهمم والتحلي بالصبر والثقة في أن الإمارات ستخرج أقوى من هذه الأزمة التي أثرت على كبريات الدول حول العالم.

وأشار إلى أن الحديث عن نجاح الإمارات في مواجهة كورونا، لا يعني إطلاقاً انتهاء هذا الوباء من الدولة أو العالم عموماً، بل يتطلب الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي وعدم التجمع أو إقامة الاحتفالات أو العزائم، حفاظاً على ما تحقق خلال الأشهر الخمسة الماضية.

وقال مدير المستشفى الميداني التابع لوزارة الصحة بالشارقة الدكتور أحمد العمادي، إن الإمارات أنجزت الكثير على مدار 5 أشهر، كان من بينها الإنشاء السريع للمستشفيات الميدانية لعلاج المصابين، وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية في العالم والتي تتغير باستمرار، وتكثيف جهود الأطقم الطبية والعاملين في القطاع الصحي للعمل المتواصل ليلاً ونهاراً من أجل المرضى.

وأضاف أن أهم ما توسمت فيه القيادة الرشيدة والجهات الصحية أملاً، هو وعي الناس والتزامهم، وكان القطاع الأغلب من الناس عند حسن الظن، ما عدا فئة قليلة، يتم التعامل معها وفق القانون والنظام، مؤكداً على أهمية الاستمرار في اتخاذ كافة هذه التدابير حتى انتهاء الأزمة بالتزامن مع بدء العودة للعمل وعودة الحياة (الحذرة) لطبيعتها.

وأشار إلى أن الإمارات تعاملت بشفافية كاملة وأشركت المجتمع في التعامل مع أزمة كورونا، وهو ما أشعر الناس بتحمل المسؤولية، وكذلك مراعاة الدولة لفئات كبار السن وذوي الهمم، وابتكار علاجات غير دوائية مثل الخلايا الجذعية، مؤكداً أن الإمارات نموذج إنساني حقيقي وهو ما ظهر جلياً خلال هذه الجائحة.

{n.callMethod? n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)} ; if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version='2.0'; n.queue=[];t=b.createElement(e);t.async=!0; t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)[0]; s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window,document,'script', 'https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js'); fbq('init', '476473863101467'); fbq('track', 'PageView');



Source link