تستعد لتصوير «الوجه الآخر».. مادلين طبر: أحلم بتجسيد شخصية رئيسة جمهورية

أخبارك الآن26 يوليو 2020
تستعد لتصوير «الوجه الآخر».. مادلين طبر: أحلم بتجسيد شخصية رئيسة جمهورية

تستعد الفنانة اللبنانية مادلين طبر، خلال الفترة المقبلة لمسلسل جديد بعنوان «الوجه الآخر»، بمشاركة الكاتب فداء الشندويلى وإخراج سميح النقاش، وأعربت «مادلين» عن سعادتها بالمسلسل، وبالتعاون مع المخرج سميح النقاش الذى وصفته بأنه صاحب كاميرا الرومانسية، بينما الكاتب فداء الشندويلى سبب كبير فى نجاحها بعد عودتها -بحسب وصفها – منذ تعاونا فى مسلسل«ريش نعام».

وأوضحت «مادلين» لـ «المصرى اليوم» أن العناصر جميعها مكتملة فى «الوجه الآخر»، خاصة أن بطل المسلسل هو الفنان ماجد المصرى الذى تعتبره صاحب المواهب المتعددة والكاريزما، ويشاركها المسلسل الفنانتان ندى موسى، ونسرين طافش، لافتًة إلى أن التصوير سيبدأ قريبًا بعد انتهاء أزمة كورونا.

وعن مشاركتها الأخيرة خلال موسم رمضان الماضى من خلال مسلسل «القمر آخر الدنيا»، قالت إن الإغراءات كانت كثيرة والتى بسببها وافقت على المشاركة بالمسلسل، لافتًة إلى أن عناصر العمل مكتملة، وهى ما شجعتها، منها اسم المخرج تامر حمزة، والمنتجة شيرين وجدى التى تعتبرها متميزة، بالإضافة إلى تواجد الفنانة بُشرى فى أول بطولة درامية والتى لديها موهبة كبيرة لذا فضلت أن تكون معها فى العمل لثقتها بأنه سيخرج بشكل جيد خاصة أن القصة جذبتها.

وأضافت «مادلين»: على مدى ثلاثة مواسم كنت أرفض العديد من العروض الفنية لأسماء كبيرة، من بينهم محمد رمضان، المنتج جمال العدل، واعتراضى كان فقط لأننى أرى الدور ليس بحجمى، ولكننى هذا العام قررت عدم الغياب، فجاءنى عمل يستحقنى وأستحقه لذا شاركت من خلال «القمر آخر الدنيا».

وعن الشخصيات التى تفضل تجسيدها حاليا أوضحت أن مسلسلها الأخير «القمر آخر الدنيا» جسدت من خلاله دور أم تشبه كثيرًا صفات والدتها وجيل الأمهات الذى يحمل رقة، حيث جسدت شخصية «فايزة»، زوجة السفير السابق مما أعطاها خبرات فى عالم الدبلوماسية، وكان المسلسل موجها للعائلة المصرية بكاملها.

وأضافت أنها قدمت من قبل الزوجة الثرية والأرستقراطية فى أعمال كثيرة، وإذا عُرض عليها من جديد ستقبله لأنها تفضل هذه النوعية من الشخصيات لأنها تجيدها.

وأضافت أن التصوير خلال أجواء انتشار «كورونا» كان صعبًا، ولكن خلال التصوير تم توفير كافة الإجراءات الاحترازية لهم خاصة من ناحية الماسكات والتعقيم، مشيرًة إلى أن الأجواء بالطبع كانت متوترة وأعصابهم مشدودة، ولكنها توجه تحية لكل فنان خاطر وقدم عملاً فى رمضان لإسعاد الجماهير، معلقة «ربنا يعديها على خير، وإن شاء الله تنحسر الجائحة تماما بعد نهاية شهر يوليو الجارى».

وعن اتجاه النجوم لتقديم البرامج قالت «مادلين» إن لمقدمى البرامج من الإعلاميين المتخصصين مهارات خاصة منها، الكاريزما، حضور الذهن، الموهبة، المهنية، لذا ترى أنها ضد تقديم الفنانين البرامج وتكالبهم عليها خاصة ممن ليس لديهم هذه الصفات، وتابعت أن مواصفات الإعلامى ليست كالفنان، لافتة إلى أن شهادتها لن تكون عادلة خاصة أنها إعلامية وعملت بالمجال الصحفى وهى طالبة، وحاليًا تقدم برنامج «مسا الورد»، ولكنها ترى أن البعض من الفنانين الذين يعملون كمقدمى برامج لا يحملون تلك الصفات كالإعلامى إلا قليلا منهم، مشيرًة إلى أن الإعلامى المتخصص أقل حديثًا ويحمل مضمونا أكثر، وعلى العكس الفنان تجده يعتمد على الثرثرة والرغى وافتقار المضمون وهذا لا يمنع من وجود بعض منهم نجحوا فى تقديم البرامج.

وعن رأيها فى برامج المقالب، أوضحت أنها لا تحب هذه النوعية من البرامج سواء كانت مقدمتها أو ضيفة فيها، معتبرة أن من يعمل فيها هم ممن يطلبون الشهرة بأى ثمن ومن يشاركون من الضيوف لم يحسبوها جيدًا لأن المقدم هدفه جلب إعلانات حتى على حساب تحطيم سمعة الضيوف وتجريحهم،، متسائلة: كيف يمكن استضافة فنان تعب سنوات ليحصد نجاحه، والتقليل من شأنه من أجل حفنة أموال؟، معلنة اندهاشها لموافقة النجوم لمثل تلك البرامج والمشاركة فيها، مشيدة بالنماذج من النجوم التى تحترم نفسها وتأبى أن تدخل فى تلك البرامج وتسير على وتيرة الفنانين الكبار عادل إمام، محمد منير، عمرو دياب، وغيرهم ممن تعتبرهم حافظوا بامتناعهم على سمعتهم وكرامتهم غالية عليهم.

وحول النجوم الشباب الذين تراهم نواة جيدة فى التمثيل، أوضحت «مادلين» أن هناك أسماء جديدة ومجموعة ضخمة ولا تفضل التحيز لأحدهم، ولكنها ترى أن الأجيال الفنية الجديدة لديها فرصة أكثر منهم قديمًا، مستدلة بقنوات يوتيوب والوسائل الرقمية، وتابعت: «ليس المهم من الذى ينجح ولكن الأهم من الذى يثبت على النجاح».

وعن الفنانين الذين تتمنى العمل معهم أوضحت أن حلم عمرها أن تعمل مع الفنان الكبير يحيى الفخرانى وتقف أمامه وقفة تصفها بـ «جامدة» فى دور أساسى كبير.

وتحدثت «مادلين» عن علاقتها بالنجوم القدامى ومشاركتها لهم فى الأعمال الفنية المختلفة، وقالت: «أنا محبوبة فى الوسط الفنى، واستمرت صداقتى لكبار النجوم خاصة ممن شاركتهم فى أعمالهم وهم كثيرون، وقطفت من كل بستان زهرة، كما يقولون، واستفدت منهم، وجميعهم نجوم صف أول، وكنت أحتاج أن آخذ من جمهورهم، وبجوار نجاحهم لأنهم تعبوا فى صناعة أسمائهم فكل منهم تعلمت منه شيئًا، فمدرسة الفنان صلاح السعدنى من خلال عملى معه فى مسلسل (أرض الرجال) حيث جسد دور ضابط مخابرات وجسدت شخصية جاسوسة مغربية اكتسبت منه الطبيعية والأداء الطبيعى، وكيف تمثل دون أن يظهر ذلك عليك».

وتابعت: «تعلمت من الساحر محمود عبد العزيز من خلال مشاركتى معه فى مسلسل (محمود المصرى) التقمص، فحينما كان يُقال أكشن تجده ينفصل تمامًا لا يسمع ولا يتحدث فيدخل الشخصية، ولا يلتفت إلى أى شىء آخر، بينما الفنانة نادية الجندى تعلمت منها الإخلاص الشديد والاهتمام بدورها ليس فحسب، ولكن لمن حولها وتعاونت معها فى (مشوار امرأة«(.

وعن الفنان محمود يس، أوضحت أنه يهتم بتفاصيل التفاصيل والجدية والحرفية، وشاركته فى فوازير «المتزوجون فى التاريخ»، ومسلسل «أيام المنيرة»، وكذلك الفنان نبيل الحلفاوى، والذى علقت عليه قائلة «يادى الحلاوة الطبيعية فى تقمص الشخصية واحترام من أمامه»، بينما تمنت العمل مع الفنان أحمد عبد العزيز، فهو أستاذ أكاديمى بحسب وصفها، لكنه يملؤه التواضع فى الاستديو ومخلص فى عمله، وتابعت: القائمة طويلة وكنت محظوظة لعملى مع كل هؤلاء النجوم الذين تعاونت معهم وتعلمت منهم.

وحول الشخصية التى تتمنى تجسيدها قالت «مادلين»: أفضل أن أجسد دور الشريرة وهى عكس شخصيتى الطبيعية، وأتمنى تجسيد امرأة قيادية مثل ملكة، حاكمة، رئيسة جمهورية، لأننى أحب مثل تلك الشخصيات، أو شخصية استعراضية.





Source link