ماذا قالت أسرة شهيد الواجب عادل ناصر بعد سماع نبأ وفاته؟

أخبارك الآن30 يوليو 2020
ماذا قالت أسرة شهيد الواجب عادل ناصر بعد سماع نبأ وفاته؟
أكد أفراد أسرة شهيد الواجب الرقيب عادل ناصر صالح غامس (44 عاماً)، الذي استشهد في حادث حريق مستودعات في منطقة دبي للاستثمار أثناء تأديته الواجب، أن الاهتمام الرسمي والشعبي بحادثة وفاة الفقيد خفف من هذا المصاب الجلل وأشعرهم بأن جميع أفراد المجتمع يعيشون حالة من الحزن التي تمتزج بالفخر في آنٍ واحد.

وفي هذا الإطار، قال ابنه الأكبر سيف (14 عاماً): «إن والدي كان دائماً يقول لي عندما يخرج للعمل إذا مت فارفع رأسك عالياً لأنني سأموت شهيداً».

وأضاف أنه برغم كل الحزن على فراق والده، إلا أنه يشعر بالفخر لأنه قضى شهيداً، واختاره الله من بين 30 شخصاً كانوا برفقته في الحادث في هذه الأيام المباركة.

وقال شقيق الشهيد التوأم محمد: «لقد شعرت بالحزن الشديد لأنه توأمي، بدون شك أحب جميع أخوتي ولكني أشعر بأنه الأقرب إليّ، موضحاً أن الشهيد كان حريصاً على رضا الوالدة، وكان يدعو دائماً بأن يحسن الله خاتمته».

وأردف «كان عادل أخاً حنوناً وأباً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ومخلصاً لعمله».

أما شقيقه الأكبر صلاح، فقال إن أخي كان مشروع شهيد، حيث إنه دائم القول حين يغادر للعمل (أنا ساير شهيد)، مضيفاً: «صحيح أننا نحزن على فراقه، إلا أن التعاطف الشعبي الكبير مع وفاته أثلج صدورنا».

أما ناصر عبدالله، ابن شقيقة الشهيد، فقد أعرب عن أمله بأن يتقبله الله عز وجل شهيداً، مؤكداً أن روحه فداء لدولة الإمارات.

ومن جهة أخرى، أكد مساعد المدير العام للدفاع المدني لشؤون الإطفاء والإنقاذ العميد علي حسن المطوع أن غرفة القيادة في دفاع مدني دبي تلقت بلاغاً عن حريق في مبنى تجاري في منطقة دبي للاستثمار، وعلى إثر البلاغ هرعت 3 مراكز مجاورة في مدة استجابة 7 دقائق من تلقي البلاغ، وفي المشاهدة الأولية لفرق الإطفاء تبين أن الحريق في مبنى تجاري يضم عدة تقسيمات، والجزء الأكبر عبارة عن مستودع لمواد سريعة الاشتعال.

وشدد المطوع على أن فرق الدفاع المدني مدربة مسبقاً على التعامل مع هذه الحوادث باحترافية وجاهزية، وفي غضون 16 دقيقة فقط من الوصول حدث انهيار في واجهة المبنى التجاري الأمامية بجدار يبلغ طوله 7 أمتار وعرضه 24 متراً، وهذا الانهيار غير متوقع، مرجحاً وجود خلل إنشائي بالمبنى، وعليه تم تشكيل فرق مختصة من بلدية دبي للوقوف على مدى جاهزيته إنشائياً.

وأكد المطوع أن رجال الدفاع المني يتعاملون مع كافة المخاطر، ولكن أحياناً يكون أثر المخاطر كبيراً، ونتج عن الانهيار حالة وفاة الشهيد عادل، رحمه الله، وإصابتان، بسيطة وأخرى بليغة، وبرغم هذا الحادث الجلل إلا أن رجال الدفاع المدني تمكنوا من السيطرة عليه في غضون ساعتين.

ونُقل الإطفائي المصاب إلى المستشفى لتلقي الرعاية الكاملة وهو في وضع مستقر، أما الحالة الثانية فقد أدرجت ضمن الحالات البسيطة.

وتوجه المطوع بالشكر للقيادة الرشيدة على اهتمامها الكبير برجال الإطفاء، مؤكداً أن الحالة تتماثل للشفاء.

{n.callMethod? n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)} ; if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version='2.0'; n.queue=[];t=b.createElement(e);t.async=!0; t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)[0]; s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window,document,'script', 'https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js'); fbq('init', '476473863101467'); fbq('track', 'PageView');



Source link