بعد سقوط محمود عزت.. قيادات الإخوان بين أحكام الإدانة والهرو

حوادث
أخبارك الآن29 أغسطس 2020
بعد سقوط محمود عزت.. قيادات الإخوان بين أحكام الإدانة والهرو


06:01 ص


السبت 29 أغسطس 2020

كتب- محمود الشوربجي:

لا تزال الأجهزة الأمنية توجه ضرباتها المستمرة ضد قيادات جماعة الإخوان، وسقوطهما واحد تلو الآخر، لعل آخر تلك الضربات، ضبط القيادي الإخواني محمود عزت داخل شقة بالقاهرة الجديدة، والذي عثر بحوزته على أوراق تنظيمية وبرامج مشفرة.

جاء سقوط عزت بعدما وصلت معلومات سرية إلى الأجهزة الأمنية عن مكان اختبائه، وتم مراقبة الشقة التي كان يختبئ بها، وبعد التأكد من تواجده بها تم مداهمتها والقبض عليه.

ويعد القيادي الإخواني هو المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وحتى ضبطه.

أبرز الاتهامات المتورط بها

– اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات أثناء خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة والتي أسفرت عن إصابة ٩ مواطنين عام ٢٠١٥.

– حادث اغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام ٢٠١٥.

– حادث اغتيال الشهيد العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور عام ٢٠١٦.

– حادث تفكير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام ٢٠١٩، والتي أسفرت عن مصرع ٢٠ مواطنًا، وإصابة ٤٧.

– اضطلاعه بالإشراف على كافة أوجه النشاط الإخواني الإرهابي ومنها “الكتائب الإلكترونية الإخوانية التي تتولى حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة والإسقاط على الدولة بهدف إثارة البلبلة وتأليب الرأي العام”.

أحكام صادره ضده عزت

خلال فترة اختباء عزت صدرت ضده العديد من الأحكام الغيابية في العديد من القضايا، من بينها:.

– الإعدام في القضية رقم ٢٠١٣/٥٦٤٥٨ جنايات قسم أول مدينة نصر (تخابر).

– الإعدام في القضية رقم ٢٠١٣/٥٦٤٣ جنايات قسم أول مدينة نصر (الهروب من سجن وادي النطرون).

– المؤبد في القضية رقم ٢٠١٣/٦١٨٧ جنايات قسم المقطم (أحداث مكتب الإرشاد).

– المؤبد في القضية رقم ٢٠١٣/٥١١٦ جنايات مركز سمالوط (أحداث الشغب والعنف بالمنيا).

– كما أنه مطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

ومع القبض على محمود عزت، نائب المرشد العام، أمس الجمعة، يتساءل البعض عن مصير أعضاء مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان منذ قيام ثورة 30 يونيو وحتى الآن، وتنوعت نهايات جميع قيادات الإخواني الذين طالت غالبيتهم أحكام سواء حضورية أو غيابية نتيجة العمليات التي شاركوا بها وأدينوا بسببها.

وفيما يلي نرصد موقف عدد من قيادات الإخوان منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن، والذين تنوعت مواقفهم بين صدور أحكام بالإدانة بحقهم وهروب البعض الآخر إلى الخارج:.

– محمد بديع

آخر مرشد منتخب في تاريخ جماعة الإخوان، تم انتخابه عقب استقالة مهدي عاكف، من منصب مرشد الجماعة ويحاكم الآن على ذمة العديد من القضايا، وصدر ضده أحكام بالإعدام والمؤبد والسجن المشدد.

ومن بين أبرز الأحكام الصادر ضده، معاقبته في مارس 2015، بالإعدام و13 متهما آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”غرفة عمليات رابعة”، وصدر ضده حكم بالسجن المؤبد في القضية المعروفة باسم “أحداث قسم شرطة العرب”، كما قضت محكمة جنايات القاهرة، في سبتمبر 2019، بالسجن المؤبد على بديع بقضية “اقتحام الحدود الشرقية”، وكذلك السجن المؤبد في اتهامه بالتخابر مع حماس، وفي يوليو 2020، أيدت محكمة النقض الحكم الصادر ضد محمد بديع بالسجن المؤبد في قضية أحداث العدوة بالمنيا.

– محمود غزلان

هارب من أحكام قضائية ومقيم بتركيا حالياً، وتولى مسؤولية المتحدث باسم الجماعة للإخوان الهاربين والتحريض على العنف والقتل وإسقاط الدولة.

– محمد كمال

أخطر أعضاء مكتب الإرشاد شكل خلايا مسلحة وقتل أثناء تبادل إطلاق النيران مع القوات الأمنية في مخبئه السري بمدينة 6 أكتوبر، بحسب إعلان وزارة الداخلية.

– خيرت الشاطر

لقب بمهندس التنظيم والنائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان وتم إلقاء القبض عليه وحصل على أحكام قضائية عديدة متعلقة بالتحريض على العنف والقتل.

– رشاد بيومي

مسؤول الطلبة بجماعة الإخوان، ووكيل نقابة المعلمين، تم القبض عليه بعد هروبه من اعتصام رابعة العدوية، وتتم محاكمته في قضية اقتحام الحدود الشرقية.

– يحيى حامد

هو وزير الاستثمار في حكومة محمد مرسي، حصل على الجنسية التركية، صدر ضده حكم في 2016 بالسجن لمدة عام، بعد أن عاقبته محكمة جنح الأزبكية، بالحبس مع الشغل والنفاذ، على خلفية اتهامه فى واقعة ضرب طفل بميدان رمسيس عقب ثورة 30 يونيو، وفي عام 2017، كشفت تحقيقات نيابة شرق القاهرة مع 15 متهما في خلية “الهيكل التنظيمي الجديد للجماعة”، أن المتهمين تلقوا تعليمات من يحيى حامد الهارب إلى الخارج بعد سقوط محمد مرسي وذلك لتكوين خلية لنشر فكر جماعة الإخوان.

– محمود حسين

هو عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، والأمين العام لها سابقًا، وقد هرب “حسين” إلى الخارج عقب اندلاع ثورة 30 يونيو إلى تركيا.

– وجدي غنيم

وهو أحد القيادات الإخوانية الهاربة إلى الخارج عقب ثورة 30 يونيو.

– محمد البلتاجي

حصل القيادي الإخواني محمد البلتاجي، على عدد كبير من الأحكام خلال السنوات الماضية، منها حكم بالمؤبد بقضية “اقتحام الحدود الشرقية”، وآخر بالسجن 20 عامًا بأحداث الاتحادية، والمؤبد بأحداث “اقتحام الحدود الشرقية”، والمؤبد بأحداث قليوب، والمؤبد بأحداث قسم الجيزة، والسجن 10 سنوات في قضية تكوين خلية إرهابية، والسجن 10 سنوات بأحداث الإسماعيلية، وأحكام 19 سنة بتهمة إهانة القضاء من دوائر مختلفة بينهم 7 سنوات حكم نهائي، والإعدام بقضية فض اعتصام رابعة العدوية، وغيرها من الأحكام الصادرة بشأنه.



Source link