| أخبار | معدن “واكاندا” النفيس يكسر سيف الساموراي.. أرسنال يقهر ليفربول ويفوز بالدرع الخيرية

رياضة
أخبارك الآن29 أغسطس 2020
| أخبار | معدن “واكاندا” النفيس يكسر سيف الساموراي.. أرسنال يقهر ليفربول ويفوز بالدرع الخيرية

“واكاندا إلى الأبد”.. ليس هناك يوم مناسب أكثر من هذا لترديد تلك العبارة بأعلى صوت.

أرسنال فاز بكأس الدرع الخيرية الإنجليزية، بانتصاره على ليفربول بركلات الجزاء الترجيحية 5-4، بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.

بيير إيمريك أوباميانج تقدّم مبكرا لـ أرسنال منذ الدقيقة 12، لكن تاكومي مينامينو تعادل لـ ليفربول في الدقيقة 73.

ليلجأ الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية مباشرةً بعد نهاية التسعين دقيقة، والتي أعلنت عن فوز المدفعجية 5-4، على إثر إهدار ريان بروستر لركلة ليفربول الثالثة.

أرسنال بذلك حصد لقب الدرع الخيرية رقم 16 في تاريخه، خلف مانشستر يونايتد صاحب الرقم القياسي بـ21 بطولة.

فيما تجمّد رصيد ليفربول عند 15 لقبا، وظلت هذه الكأس مستعصية على الريدز، إذ يرجع التتويج الأخير بها إلى عام 2006.

المواجهة كانت الرابعة بين الطرفين في الدرع الخيرية، وبهذه النتيجة يكون كل منهما قد فاز في مناسبتين.

واكاندا إلى الأبد

في الليلة الماضية، توفي الممثل الأمريكي تشادويك بوزمان الشهير بعد صراع مع مرض السرطان، وهو الذي يشتهر بتجسيد شخصية “بلاك بانثر” في سينمات هوليوود.

مناسبة لم يكن ليفوتها البطل الخارق الآخر، بيير إيمريك أوباميانج، الذي اعتاد في السابق الاحتفال بشعار “واكاندا فور إيفر”، فسجل هدف فريقه الوحيد، ونفّذ الركلة الترجيحية الخامسة بنجاح، وأعلى من اسم أرسنال وواكاندا، وجعل النمر الأسود سعيدا في مثواه الأخير.

صدام مصري

شهد تشكيل الفريقين، ظهورا مصريا للصديقين محمد صلاح ومحمد النني.

صلاح قاد ليفربول كالعادة إلى جوار روبيرتو فيرمينو، وساديو ماني في خط الهجوم، كما ظهر الناشئ نيكو ويليامز على الجهة اليمنى.

أما أرسنال، فواصل ميكيل أرتيتا المدرب انتهاج طريقة 3-4-3، وأقحم النني في وسط الملعب، واعتمد على الشابين إدوارد نكيتياه، وبوكايو ساكا في الهجوم إلى جوار القائد المُلهِم بيير إيمريك أوباميانج.

شوط المدفعجية

ليفربول بدأ الشوط الأول بهز شباك أرسنال بهدف فيرجيل فان دايك في الدقيقة السابعة، لكنه أُلغي بداعي التسلل الصحيح.

ثم أرسل الشاب الويلزي ويليامز عرضية إلى المخضرم الإنجليزي ميلنر، والأخير قابلها برأسية في الدقيقة 12، مرت أعلى عارضة أرسنال.

واكاندا إلى الأبد

بعد ساعات من وفاة الممثل الأمريكي تشادويك بوزمان، حانت لحظة تكريمه في الدقيقة 12 من عمر اللقاء.

النجم الجابوني أوباميانج، تسلّم كرة رائعة من ساكا، واخترق الملعب إلى الداخل وأطلق تسديدة يمينية عجز أليسون عن إبعادها، معلنا عن تقدُم أرسنال في النتيجة.

ليحتفل أوباميانج على طريقة “Wakanda Forever” الخاصة بشخصية “Black Panther” التي جسدها الممثل الراحل بوزمان ضمن سلسلة أفلام “مارفل”.

الهدف هو الخامس لـ أوباميانج في ويمبلي، ليصير هداف أرسنال التاريخي في الملعب العريق بالتساوي مع أليكسيس سانشيز.

هجمات أنصار “واكاندا” لم تتوقف عند الهدف، بل استمرت في الدقيقة 18 بتمريرة جديدة من ساكا، وتسديدة هذه المرة من نكيتياه، لكن أليسون تألق وأبعد الكرة.

في الدقيقة 27 استمرت خطورة الشبان، فمرر لاكا إلى نكيتياه مجددا، لكن تسديدة الأخيرة هذه المرة لم تكن دقيقة، ومرت أعلى العارضة، لينتهي الشوط الأول على تقدُم أرسنال بهدفٍ دون رد.

شوط الريدز

في الشوط الثاني، هاجم ليفربول بكل خطوطه.

بداية الهجمات كانت من نصيب فيرمينو في الدقيقة 51 بتسديدة جميلة من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم بقليل.

هجمات ليفربول تواصلت، فانفرد ماني بمرمى أرسنال في الدقيقة 56، لكن خروج إيميليانو مارتينيز المميز أغلق عليه الزوايا، ومكّن الحارس الأرجنتيني من التصدي للكرة.

أرتيتا أجرى تغييره الأول في الدقيقة 58، بخروج الإسباني بيليرين، ودخول البرتغالي سيدريك سواريش على الجهة اليمنى.

بينما دفع يورجن كلوب بورقتين دفعة واحدة، هما تاكومي مينامينو، ونابي كيتا، بدلا من نيكو ويليامز وجيمس ميلنر في الدقيقة 59.

سيف الساموراي

قد يكون أوباميانج قد استخدم قدرات بلاد واكاندا الخارقة للتقدُم في النتيجة، لكن التعادل لـ ليفربول لم يحتج سوى لسيف ساموراي ياباني حاد.

البديل مينامينو أدرك التعادل في الدقيقة 73 بعد ارتباك دفاعي في عمق دفاع أرسنال، استغله لاعب ريدبول سالزبورج السابق، ليسجل أول أهداف مسيرته بقميص ليفربول.

ليفربول حاول ضرب أرسنال في غفوته، فأهدر ماني فرصة كبيرة جديدة بالدقيقة 81 بتصدي مارتينيز كذلك.

أرتيتا سارع بتنشيط صفوفه، فدفع بالثلاثي: جو ويلوك، وريز نيلسون، وسياد كولاسيناتش، بدلا من ساكا، ونكيتياه، وكييران تييرني.

أما كلوب، فأخرج فيرمينو، وعوّضه بالشاب كورتيس جونس.

وفي غفلة من دفاع ليفربول، كاد البديل الآخر ويلوك أن يخطف المباراة لـ أرسنال برأسية بعد عرضية سيدريك في الدقيقة 86، لكنها مرت بجوار القائم.

الفريقان عجزا عن إضافة هدف ثانٍ، ليتجها إلى ركلات الجزاء الترجيحية.

سيناريو متكرر

للعام الثاني على التوالي، خسر ليفربول اللقب بركلات الجزاء الترجيحية، ليس أمام مانشستر سيتي هذه المرة، وإنما أرسنال.

النجم المصري محمد صلاح سجل ركلة جزاء ليفربول الأولى بنجاح، ولحقه كل من فابينيو، ومينامينو، وكيرتس جونس، لكن بروستر أهدر الركلة الثالثة.

فيما سجل لـ أرسنال ريز نيلسون، وميتلاند نيلز، وسيدريك، وديفيد لويز، وأخيرا أوباميانج.

أرسنال أبطال الدرع الخيرية.





Source link