8 إجراءات إلزامية للمدارس للتعامل مع الاشتباه والإصابة بـ«كوفيد-19» في الدولة

أخبارك الآن6 سبتمبر 2020
8 إجراءات إلزامية للمدارس للتعامل مع الاشتباه والإصابة بـ«كوفيد-19» في الدولة

اشتركت الجهات التعليمية بالدولة في اشتراط 8 إجراءات صارمة للتعامل مع اكتشاف إصابة طلبة أو عاملين بالمدارس أو الاشتباه في حالات الإصابة، حيث تضمن تلك الإجراءات التعامل السريع مع الحالات، وتقصِّي وعزل المخالطين، وعدم الكشف عن هوية المصابين، وتمكين العاملين في المدرسة من تلقي قرارات جماعية، في حال الضرورة، وكذا ضمان تلقي الطالب لتعليمه وفق الطريقة التي تناسب حالته الصحية.

فيما عممت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي على 205 مدارس، بنوداً واضحة لآليات التعامل مع حالات الإصابة والاشتباه في إصابة الطلبة والعاملين بتراتبية ملزمة، أما في إمارة دبي، فقد خُصِّصت غرف داخل العيادات المدرسية لعزل الحالات المصابة أو المشتبه في إصابتها، كما حدث الأمر نفسه في الشارقة، فتم تحديد اشتراطات عدة للعيادة المدرسية تتضمن تدريب الطاقم الطبي للتعامل مع الحالات المتوقعة.

وتتم تلك الإجراءات جميعها في إمارات الدولة تحت إشراف من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والجهات الصحية المحلية بالدولة، حيث إن الإخطار يعد ضرورة أساسية من ضرورات الإجراءات المتبعة.

الاستعداد للطوارئ

وتفصيلاً، وحسب وثيقة إدارة الحوادث والاستعداد للطوارئ التي تتضمن السياسات واللوائح الأساسية لتتبع حالات المخالطة والإبلاغ عن المشاكل الصحية المرتبطة بكوفيد-19، والتي تلتزم بها المدارس وحصلت «الرؤية» على نسخة منها، ففي حال أبلغ الطالب أو أحد العاملين في المدرسة عن إصابته بعدوى فيروس كورونا، هناك 8 إجراءات يجب اتباعها، تتمثل في: منح الإذن بالانصراف للطالب أو الموظف واتخاذ اللازم لمواصلة تعلمه أو تدريسه عن بُعد، وفقاً للخيار الذي يفضله، وحالته الصحية.

وتضمنت الإجراءات التدقيق في بيانات حضور الطلبة أو الموظفين فوراً، لتحديد المخالطة للشخص المصاب خلال يومين سابقين من ظهور الأعراض، وإبلاغ الأشخاص المخالطين الذين تم تحديدهم، عن تعرضهم لخطر الإصابة بالفيروس، دون الكشف عن هوية الشخص الذي ثبتت إصابته، وبالنسبة للطلبة يجب على المدرسة إبلاغ أولياء الأمور باختلاط طفلهم بشخص مصاب بالفيروس.

ويجب إرسال المجموعة المحددة من الأشخاص المخالطين للمصاب إلى المنزل، وإلزامهم بالحجر الصحي بالبيت لمدة 14 يوماً من آخر يوم كانوا على اتصال فيه مع الحالة المصابة، حيث لا يحتاج أفراد أسرة الطالب المخالط إلى الحجر الذاتي إلا إذا ظهرت الأعراض لاحقاً على طفلهم المخالط.

النصح والتوجيه

كما يتم تقديم النصح والتوجيه اللازمَين للمجموعة المخالطة حول الأعراض المحتملة، وأهمية التزامهم بإجراءات السلامة لمدة 14 يوماً في حالة الإصابة بفيروس كورونا.

وتوجب الإجراءات إبلاغ الجهات التعليمية والصحي، دائرة التعليم والمعرفة، ومركز أبوظبي للصحة العامة، عن الحالات المصابة، وعدد الأشخاص المحتمل تعرضهم للإصابة بالعدوى، كما يجب التأكد من أن جميع موظفي المدرسة أو الأعضاء المعنيين على دراية تامة بالسياسات واللوائح المتبعة، وخطة العمل والإجراءات المطلوبة تجاه أي حالة مصابة أو اشتباه في إصابتها.

كما تشترط الإجراءات أن يكون لكل مدرسة بريد إلكتروني جماعي، ليتمكن أعضاؤها من تسلُّم أي تحديثات أو مستجدات، سواء من خلال الاجتماعات المتزامنة أو الاجتماعات الإلكترونية لمعرفة أي مستجدات ضرورية.

موظف خاص

من ناحيتها، دعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إلى تعيين موظف خاص للصحة والسلامة بكل مدرسة، ليتولى متابعة حالات الطوارئ ومراقبة تطبيق إجراءات الصحة والسلامة، وتولي مهمة عقد التدريبات اللازمة للطلبة والكوادر التدريسية لتعريفهم بالخطوات الاحترازية للتعامل مع الفيروس، إضافة إلى الإشراف على غرفة العزل داخل مبنى المدرسة.

وأضافت الهيئة أن يتولى موظف الصحة والسلامة في المدرسة، إبلاغ هيئة الصحة بدبي عبر الخط الساخن عن أي إصابة تظهر، لاقدر الله، بين زائري المدرسة أو الطلاب أو الكادر التدريسي والإداري، حتى لو كانت مستقرة، أما في حال وجود حالة غير مستقرة داخل المدرسة فيجب الاتصال مباشرة بخدمة الطوارئ.

العيادة المدرسية

من جانبها، وضعت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، اشتراطات عدة للعيادة المدرسية، تتضمن إتمام الطاقم الطبي، تدريب «كوفيد-19» قبل الالتحاق بالمدرسة، وأن تملك العيادة وطاقمها الطبي ترخيصاً ساري المفعول، واتباع الإرشادات، وفقاً لتعليمات السلطات الصحية المعنية، والتأكد من تنفيذ بروتوكولات النظافة والتطهير الصارمة في العيادة، وفقاً للإرشادات المحددة.

كما حددت الإجراءات في الشارقة، التأكد من أن عيادة المدرسة تحتوي على غرفة عزل منفصلة عن غرفة التمريض، وتوفير تهوية ودورات مياه للحالات المشتبه فيها أو المؤكدة، وغرفة علاج مخصصة للأمراض البسيطة والحوادث والإصابات، إضافة إلى منطقة انتظار خاصة بفرز المرضى.

الحجر الصحي

وألزمت الجهات التعليمية المدارس بإنشاء غرفة عزل أو حجر صحي في العيادة المدرسية وتجهيزها، وفقاً للمواصفات المعتمدة للاستخدام في حال الاشتباه في إصابة أي طالب أو أحد العاملين بالمدرسة، ويجب وجود ممرض متخصص في العيادة المدرسية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإبلاغ الجهات المختصة.

ويجب أن تكون غرفة الحجر الصحي جيدة التهوية، ويكون لها دورة مياه خاصة ومجهزة بمرحاض ومرافق غسل اليدين، وفي حال استخدام الغرفة من قِبل عدة أشخاص، يجب وضع الأسرّة على بُعد مترين على الأقل من بعضهم البعض، أما إذا كانت المدرسة تستقبل الطلبة من الإناث والذكور، فيجب إنشاء غرفتَي حجر صحي بكامل مرافقهما.

إنقاذ الطالب

ولا يُسمح للمدرسة بإعطاء أي أدوية أو الإشراف على تناولها، للتخفيف من أعراض كوفيد-19 دون موافقة ولي أمر الطالب المصاب، ما لم يكن ذلك بهدف إنقاذ حياته للضرورة القصوى، حيث يُسمح بإعطاء الباراسيتامول لخفض الحرارة إذا كان ولي الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى المدرسة، وإذا كان الطالب يعاني من ضيق تنفس، يجب إعطاؤه الأكسجين المنخفض التدفق، إلى أن يتم نقله إلى المستشفى.

ويجب ألا تحاول المدرسة تحت أي ظرف من الظروف، إدارة أيٍّ من حالات كوفيد-19 بمفردها، وعند تدهور حالة المريض وضرورة تقديم خدمات طارئة يجب أن يتبع المختص الإجراءات السارية للتعامل مع حالات الطوارئ.

كما يجب على العيادة المدرسية أن تحتفظ بقائمة محدثة بجميع العاملين بالمدرسة والطلبة الذين يعانون من حالات طبية عالية الخطورة، مثل: ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو نقص المناعة والربو وغيرها.

ويجب على موظفي العيادة المدرسية، أن يكونوا على دراية تامة باحتياجات الطلبة أصحاب الهمم، بما في ذلك احتياجاتهم الحسية والبدنية والنفسية والسلوكية، وتضمينها في ملف الطالب للرجوع إليها عند حالات الطوارئ.

{n.callMethod? n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)} ; if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version='2.0'; n.queue=[];t=b.createElement(e);t.async=!0; t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)[0]; s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window,document,'script', 'https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js'); fbq('init', '476473863101467'); fbq('track', 'PageView');



Source link