كل ما تريد معرفة عن الاحتفال بعيد الفلاح وقانون الإصلاح الزراعى

أخبارك الآن9 سبتمبر 2020
كل ما تريد معرفة عن الاحتفال بعيد الفلاح وقانون الإصلاح الزراعى




تعد الزراعة من أقدم المهن فى مصر الفرعونية، منذ شق النيل شريانه فى قلب مصر، ولم يذكر التاريخ أن مصر تعرضت يوما لمجاعة بفضل فلاحيها وخيراتها وثرواتها.


وتحتفل مصر بعيد الفلاح المصرى، فى التاسع من شهر سبتمبر من  كل عام تقديرا لدور الفلاح فى التنمية.


وينشر”اليوم السابع”، نبذة  مختصرة عن احتفالات عيد الفلاح:


– الاحتفال بعيد الفلاح يتواكب مع الوقفة الشهير لزعيم الفلاحين أحمد عرابي إبان الثورة العرابية في 9 سبتمبر 1881 عندما اعترض على الخديوي توفيق، قائلا: لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أوعقارا فلن نعبد أو نستعبد بعد اليوم”.


– ثورة 23 يوليو 1952 أكدت على عيد الفلاح، عندما أصدرت قوانين الإصلاح الزراعي في نفس يوم 9سبتمبر 1952 عندما تم نشره في الجريدة الرسمية تأكيدا علي دور الفلاح المصري في دعم ثورة يوليو .


– أول قانون للاصلاح الزراعي هو القانون 178 لسنة 1952 والذي تم علي اثره  توزيع 700 الف فدان علي صغار الفلاحين الذين امتهنوا الزراعة وليس لديهم اية ملكيات زراعية.


– أول احتفال اقامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لتوزيع عقود اراضي الاصلاح الزراعي كان في قرية الزعفرانة مركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ عام 1957 حيث قام بتوزيع 20 الف فدان بعدد 8 الاف عقد.


– عيد الفلاح فى ذكرى صدور قانون الإصلاح الزراعى الذى أصدره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى 9 سبتمبر عام 1952.


– جاءت ثورة يوليو لتعطى الفلاح المصرى بعضا من هذه الحقوق بإصدار قانون للإصلاح الزراعي الذى حدد سقف الملكية الزراعية للإقطاع الذين سخروا الفلاحين لخدمة أراضيهم، وذلك فى محاولة من ثورة يوليو لإعادة الحقوق الضائعة للفلاح المصرى.


– توزيع عقود الملكية للأراضى الزراعية التى استقطعت من الإقطاع على الفلاحين الصغار بمعدل 5 أفدنة لكل فلاح ، حملت مبادئ تؤكد أنه لا تقدم لتلك الدولة إلا إذا تقدمت “الزراعة”.


– جاء الاحتفال بـ “عيد الفلاح “، إعترافا بدور الفلاح المصرى فى التنمية الزراعية وتوفير الغذاء.



Source link