القمر يقترن بالزهرة.. لماذا نسبه العرب إلى إلهة الجمال وهل عبدوه؟

أخبارك الآن14 سبتمبر 2020
القمر يقترن بالزهرة.. لماذا نسبه العرب إلى إلهة الجمال وهل عبدوه؟




رصد بسماء مصر والوطن العربى قبل شروق شمس اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2020 ببضعة ساعات وقوع هلال قمر نهاية الشهر في حالة اقتران مع كوكب الزهرة رمز الحب والجمال بالأفق الشرقى في ظاهرة رائعة مشاهدة بالعين المجردة.وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه إضافة لذلك، ترصد نجوم الجوزاء ونجوم لامعة مثل الشعرى والعيوق والدبران إضافة لكوكب المريخ الساطع بلونه البرتقالي باتجاه الأفق الغربى.


وقد رأى بعض العلماء أن عبادة أهل الجاهلية هى عبادة كواكب فى الأصل، وأن أسماء الأصنام والآلهة، وإن تعددت وكثرت، إلا أنها ترجع كلها إلى ثالوث سماوى، هو (الشمس والقمر والزهرة) وهو رمز لعائلة صغيرة، تتألف من أب هو القمر، ومن أم هي الشمس، ومن ابن هو الزهرة.


وبحسب كتاب “الشعراء الحنفاء” تأليف أحمد جمال العمرى، إن صنفا من العرب عبدوا الكواكب والنجوم، ويرى بعض العلماء خاصة المستشرقين، أن عبادة العرب القديمة هى عبادة الكواكب، وقد أرجع بعضهم آلهة العرب الجنوبيين إلى ثالوت الشمس والقمر والزهرة، وذكر العلماء أن العرب منذ أقدم العصور كانوا يرفعون الصروح لرصد الكواكب، واستطلاع الطريق، وهى الصروح التى يسمونها زجرات، أو أماكن عالية.


ويوضح الكتاب سالف الذكر أيضا أن من أشهر الكواكب عند العرب بعد القمر، كوكب الزهرة “عشتار”، وسمي فينوس نسبة إلى إلهة الجمال، أما سبب تسميته بالزهرة فبحسب ما جاء في لسان العرب: الزُّهْرَة هى الحسن والبياض، زَهرَ زَهْراً والأَزْهَر أي الأبيض المستنير. والزُّهْرَة: البياض النير. ومن هنا اسم كوكب الزُّهَرَة. قال في لسان العرب: (والزُّهَرَة، بفتح الهاء: هذا الكوكب الأَبيض)، أى أن اسمه يعود إلى سطوع هذا الكوكب ورؤيته من الكرة الأرضية.



Source link