وزير الرى يبحث مع سكرتير “الشئون الخارجية” بالبرلمان الفرنسى “جديد سد النهضة”

أخبارك الآن16 سبتمبر 2020
وزير الرى يبحث مع سكرتير “الشئون الخارجية” بالبرلمان الفرنسى “جديد سد النهضة”




استقبل الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والرى جان فرانسوا موبي، عضو البرلمان الفرنسي وسكرتير لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان، والذي يزور مصر حالياً، بمرافقة السفير الفرنسي بالقاهرة.


 


ورحب  عبد العاطي بـ جان فرانسوا وأكد على عمق العلاقات المتميزة التي تربط مصر بفرنسا في كافة المجالات، وأشار إلى تطلعه لدعم التعاون المشترك في المجالات المتعلقة بالشأن المائي. 


 


وأوضح عبد العاطي بعض الحقائق الهامة فيما يتعلق بالوضع المائي في مصر، حيث ألقى الضوء على الخلفية التاريخية للعلاقات بين مصر ودول حوض النيل وخاصة إثيوبيا وقيام مصر ببناء السدود مثل خزان أوين في أوغندا أو غيرها من السدود على النيل الأزرق بما فيه سدود أثيوبية، حيث لم تعترض مصر عليها سعياً منها لدعم التنمية بدول حوض النيل دون  الإضرار بالمصالح المائية المصرية مع الإشارة إلى اعتماد مصر على مياه النيل بنسبة 97% من احتياجاتها المائية.


 


كما أوضح وزير الري أن مصر تتمتع بأعلى كفاءة في الاستخدام، فضلاً عن إعادة الاستخدام، موضحاً تأثيرات اي نقص في المياه بيئياً واقتصادياً على مصر.


 


ومن جانبه ، أعرب النائب الفرنسي عن شكره لوزير الرى لاستقباله رغم الشواغل العديدة، موضحاً أنه عضو بلجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الفرنسي ويختص بدراسة الميزانية المتعلقة بالدبلوماسية البيئية ومنها تحديات المياه، مضيفاً أن زيارته تأتي في إطار دراسة النواحي الجغرافية في حوض النيل سواء من الناحية الإقتصادية أو البيئية وانتاج الطاقة وأنه في ضوء العلاقات والروابط التاريخية التي تربط فرنسا بمصر يرغب ايضا فى الاستماع إلى وجهة نظر مصر فيما يتعلق بسد النهضة ، كما يرغب في التعرف على إمكانية قيام فرنسا بدور فيما يتعلق بالمفاوضات الحالية بشأن سد النهضة.


 


وفي نفس السياق، استعرض عبد العاطي موقف سد النهضة منذ 2008 وحتى الموقف الراهن للمسار التفاوضي ، واستعراض المحطات المختلفة في العملية التفاوضية وحرص الجانب المصري على الوصول لاتفاق عادل ومستدام وتوفر الإرادة السياسية لدى مصر  لتحقيق التعاون وقضية التنمية في إثيوبيا دون التسبب في إضرار جسيمة لدولتي المصب.


 


وأضاف النائب الفرنسي على أنه من الواضح أن مصر بذلت جهوداً كبيرة من أجل التوصل لحل لهذه المشكلة، موضحاً متابعتهم لجهود مصر على مستوى المنظمات الدولية والإقليمية والاتحاد الأفريقي، معبراً عن عدم رضاء فرنسا عن جمود الموقف الحالي، وضرورة التكاتف لحلحلة الوضع الراهن للوصول للنتائج المرجوة. 


 


وأكد الجانبان على ضرورة توطيد التعاون بين الجانبين وخصوصاً فيما يتعلق بمشروعات الري الحديثة وإعادة تدوير المياه خاصة وأن فرنسا لديها خبرة طويلة في هذه المجالات.


 


ووجه عبد العاطي الدعوة لمشاركة فرنسا والشركات الفرنسية في اسبوع القاهرة للمياه في أكتوبر القادم، والذي يحظى بحضور معظم دول العالم حيث يوجد مجالات كثيرة للتعاون.


 


وأشار إلى إمكانية التعاون في مجال المنح التدريبية وتنظيم دورات تدريبية للدول الأفريقية لا سيما في ظل ما تمتلكه الوزارة من مركزاً للتدريب يتمتع بمظلة اليونسكو.



Source link